المقريزي

786

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

مخطّط خانقاه أمّ أنوك ( عن اللجنة ) طغاي الخوندة الكبرى « 1 » زوجة السّلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وأمّ ابنه الأمير آنوك ، كانت من جملة إمائه ، فأعتقها وتزوّجها ، ويقال إنّها أخت الأمير آقبغا عبد الواحد . وكانت بديعة الحسن ، باهرة الجمال ، رأت من السّعادة ما لم يره غيرها من نساء الملوك التّرك بمصر ، وتنعّمت في ملاذّ ما وصل سواها لمثلها ، ولم يدم السّلطان على محبّة امرأة سواها ، وصارت خوندة بعد ابنة نوكاي ، وأكبر نسائه حتى من ابنة الأمير تنكز . وحجّ بها القاضي كريم الدّين الكبير ، واحتفل بأمرها ، وحمل لها البقول في محاير طين على ظهور الجمال ، وأخذ لها الأبقار الحلّابة ، فسارت معها طول الطريق لأجل اللبن الطري وعمل

--> - سعاد ماهر : مساجد مصر 3 : 242 - 246 ؛ عاصم محمد رزق : خانقاوات الصوفية في مصر 1 : 291 - 303 ، أطلس العمارة الإسلامية 2 : 955 - 970 ؛ وفيما تقدم 670 ، « مدرسة أمّ آنوك بالصّحراء » . ( 1 ) راجع ترجمة خوند طغاي عند ، الصفدي : أعيان العصر 2 : 599 - 601 ( مصدر المقريزي ) ، الوافي بالوفيات 16 : 447 - 448 ؛ ابن أيبك : كنز الدرر 9 : 305 ؛ المقريزي : السلوك 2 : 794 ؛ ابن حجر : الدرر الكامنة 2 : 322 ؛ أبي المحاسن : النجوم الزاهرة 3 : 238 .